11 يوليو 2026 - 08:55
«شكرًا من القلب»... رسالة وفاء إلى الشعب العراقي العظيم

جاء في بيان عضو مجلس خبراء القيادة في إيران: لقد جسّد الشعب العراقي الأصيل، من خلال حضوره وموقفه، أسمى معاني الوفاء والكرامة، وأكد مرةً أخرى أن العراق كان وسيبقى أرضًا للقيم السامية، ومنارةً للمحبة والإيمان والإنسانية.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ تقدّم عضو مجلس خبراء القيادة في ايران بخالص الشكر والامتنان إلى الشعب العراقي العظيم، تقديرًا لمشاركته الواسعة والمشرّفة في مراسم تشييع قائد الأمة الإسلامية الشهيد، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، وأصدر بهذه المناسبة رسالةً نصّها الآتي:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الشعب العراقي الكريم، شعب الحضارة والمروءة والوفاء؛

نتقدّم إليكم بخالص الشكر وعظيم الامتنان على موقفكم النبيل ومشاركتكم المشرفة في مراسم تشييع سماحة السيد القائد آية الله العظمی السيد الخامنئي

لقد جسّد الشعب العراقي الأصيل، من خلال حضوره وموقفه، أسمى معاني الوفاء والكرامة، وأكد مرةً أخرى أن العراق كان وسيبقى أرضًا للقيم السامية، ومنارةً للمحبة والإيمان والإنسانية.

إن مشاركتكم الواسعة في هذه المناسبة لم تكن مجرد حضور في مراسم تشييع، بل كانت رسالةً صادقة تعبّر عن عمق العلاقات والروابط التاريخية والثقافية والإيمانية الراسخة التي تجمع الشعبين العراقي والإيراني.
يا أبناء العراق الأوفياء؛

لقد عرفناكم عبر السنين أهلَ كرمٍ وشهامة، ووقفتم في المواقف الصعبة إلى جانب الحق، وأثبتّم أن قيم نصرة المظلوم ومواجهة الظلم والعدوان هي قيم راسخة في وجدان الشعوب الحرة.

شكرًا من القلب...
شكرًا لكل رجل وامرأة، ولكل شاب وشيخ، ولكل من حضر أو دعا أو واسى أو وقف موقفًا يرضي الله والضمير.

نتوجه بالشكر والتقدير إلى المرجعيات الدينية الكريمة، وإلى العلماء والوجهاء، وإلى جميع أبناء الشعب العراقي العزيز الذين عبّروا عن مشاعرهم الصادقة وشاركوا في هذه المناسبة.

إن هذا الموقف النبيل سيبقى حاضرًا في ذاكرة الشعب الإيراني، وشاهدًا على عمق الأخوة والمحبة بين العراق وإيران.

نسأل الله تعالى أن يحفظ العراق وشعبه العزيز، وأن يمنّ عليه بالأمن والاستقرار والعزة والرفعة، وأن يديم جسور المحبة والتآخي بين الشعبين الشقيقين، لما فيه خيرهما وكرامتهما.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمدرضا فلاح التفتي
عضو مجلس خبراء القيادة في ايران

.....................

انتهى / 323 

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha